مدونة عبدالله الأنصاري

مسلوب السلاح.. لن يكتم أنفاسه

Archive for نوفمبر 2010

ويَلُكُّ ويَلُكُّ

3 تعليقات

هذا مشهد من فلم (غزل البنات) الذي أنتج سنة 1949م أي قبل ستين سنة، وبعد مشاهدتي للمشهد -في الفلم الذي لم أره كاملا- ضحكت جدا، فهو -رغم قدمه- يحكي واقعا نعيشه في وقتنا الحالي مع طلابنا الحاليين أبناء القرن الواحد والعشرين، هذا المشهد جعلني أتأمل..

واقع الطلاب والتعليم لم يتغير منذ ذلك الوقت، فالمشهد المفترض منه أن يحكي واقعهم، لكن تتفاجأ أنه يحكي كذلك واقعنا بشكل مشابه إلى حد كبير، لعل بيئتنا الحالية تغيرت قليلا عنهم، لكن عقول طلابنا واحدة، والمضحك الغريب.. أننا ننقم على جيلنا وكأننا كنا أحسن حال عنهم!

هذا ما ألاحظه دوما عند الناس فكل جيل يشتم جيل المستقبل وكيف أننا وزماننا أفضل منهم، فهم جيل الترف ونحن جيل المسؤولية، وهم الجهل ونحن العلم، وهم الشر ونحن الخير، هذا ينطبق على كل عادات وتقاليد المجتمع المعاصر، فدائما الدنيا تسير إلى الشر وما بعده أشر عنه.

في المشهد كذلك نجد أجواء الحصة متماثلة عموما مع أجواء حصصنا غضب المعلم وحنقه على حاله الذي يلقيه على طلابه 🙂 وكذلك التشابه في شخصيات الطلاب من (الفهلوي) و (الملقوف) و (المهايطي) وتحسر المعلم على حال طلابه، وكذلك الطالب الذي يسألك السؤال المحرج: هو الأسد بيتكلم؟! فإجابة المعلم: أيوا الأسد بيتكلم لأن وزارة المعارف عيزاه يتكلم! 😀 … فعلا توافق عجيب لذاك الزمن مع زماننا..

Advertisements

Written by isoulq8

20 نوفمبر 2010 at 10:59 صباحًا

أرسلت فى حصة

تجميد الإطالة، منعا للإنصهار!

4 تعليقات

نشرت جريدة الوطن خبرا مفاده أن وزارة التربية قامت بتجميد قرار إطالة الدوام في نهاية شهر مارس القادم والسبب في ذلك يعود إلى ما ادعته (مراعاة لظروف الطقس)! وللتوضيح فقط أن هذا الخبر ليس جديدا أبدا! فالوزارة صرحت من قبل أن إطالة الدوام من أجل الأنشطة المدرسية لآخر مارس .. فلا جديد، لعل ما في الخبر أن الوزارة أرسلت قرارا رسميا للمدارس.. ربما!

وبالمختصر المفيد أوجه كلمتي لقيادي التربية، أريد فقط ممن أنار -نعم لن أنسب الفضل لكم لأن فيه قليلا من المدح- عقولكم اللامعة وأعان بصائركم الراجحة على الالتفات لهذا السبب (ظروف الطقس) فقط عند النهاية! لكنه لم يستطع أن يفكر ولو قليلا .. بانطباق الأمر ذاته عند البداية!؟ وأعني بداية الإطالة التي تكون في شهر أكتوبر ..!

كيف عندما نادت وصاحت جمعية المعلمين بتأجيل القرار -على الأقل- لشهر نوفمبر مراعاة لحال الطلاب في مثل هذا الجو الحار.. لم يلتفت له وضرب به عرض الحائط! وكأن حر أكتوبر يختلف عن حر إبريل!

أنا أطالب وأندد وأشجب بإنزال أقصى العقوبات على المسئول عن هذا الأمر …. ولازم تعطونه (لفت نظر)!

Written by isoulq8

14 نوفمبر 2010 at 7:39 صباحًا

البداية

4 تعليقات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

لست جديدا في عالم التدوين فلي تجارب شخصية -لا بأس بها- دون توجه أو رسالة، انطلقت بدافع التجربة والملل، مع مرور الوقت تغير الحال.. فاختلف البَوح.

السبب الرئيسي للعودة للتدوين هو بعد كتابتي لإحدى المقالات أنتقد فيها أمرا معينا في الوزارة وقمت بنشرها في إحدى المدونات الكويتية الشهيرة، راعتني ردة الفعل الغريبة والعجيبة من القرّاء التي بينت لي هَول المصيبة التي نعيشها الآن! مصيبة الفكر!

في مقالي البسيط الذي حاولت فيه توضيح الأساليب الملتوية التي تتخذها الوزارة في محاربة الكلمة وإسكات معارضيها -بغض النظر عن صحة معارضتهم أم لا- تحت مظلة القانون، تفاجأت بالنقاشات تشطح إلى التحدث عن المعلم نفسه! والتركيز عليه وأنه أخبث مخلوق موجود! وأنه فعلا يستحق ما فُعل به .. وباختصار (انتوا مو كفوا وما تستاهلون)!

فتبين لي أن الفكر مدمر تماما لدى الناس، في مدونتي هذه سأحاول التطرق والتركيز على عدة أمور أراها خاطئة ويجب علينا التوقف عندها والتأمل، سأكتب بأسلوب ساخر ناقد تهكمي، وبشكل عام مدونة تختص في أمور التربية والتعليم، ولعلي أتطرق فيها لبعض الأمور الأخرى السياسية أو المحلية أو الاجتماعية .. والدينية كذلك.

( وما رميتَ إذ رميتَ ولكن الله رمى )

Written by isoulq8

14 نوفمبر 2010 at 6:22 صباحًا

أرسلت فى فسحة

اعتصام المعلمين .. حقائق لم تنشرها الصحف

with one comment

انتشرت بين وسائل الإعلام تغطية لاعتصام المعلمين المنظم من قبل جمعية المعلمين لاعتراضهم على قرار وزارة التربية بإطالة اليوم الدراسي بواقع 25 دقيقة في يوم الثلاثاء أمام مبنى وزارة التربية. وأريد توضيح ما نشرته بعض وسائل الإعلام وللأسف الشديد حول أن الاعتصام “كان فاشلا” ولم يأت بأي نتيجة والسبب في ذلك هو “قلة الحضور” من قبل المعلمين أنفسهم (٣٠٠ من أصل ٥٥ ألف معلم) ما أريد توضيحه أنا ولم توضحه الصحف وللأسف الشديد هو أن وزارة التربية قامت بنفسها وساهمت في (منع) المعلمين من حضور هذا الاعتصام السلمي، لتخرج لنا الوزيرة بعد ذلك لتدعي أن اليوم الدراسي كان على ما يرام بدون أن تحدث أي مشاكل.. على أية حال إليكم الحقائق -مني كوني معلما-:

للمعلم -والموظف الحكومي عموما- ثلاثة طرق قانونية لحضوره مثل هذا الاعتصام، الأولى والثانية (الاستئذان) أو (العرضي) والطريقة الثالثة التي فيها تحايل (المرضية) أي يدعي المرض ويحضر الاعتصام . . كيف قامت وزارة التربية بمنع المعلمين من حضور الاعتصام وبتقييد حريتهم؟

– قامت يوم الأحد بإرسال تعميم رسمي إلى المناطق التعليمية الذي قامت المناطق بدورها بإرساله إلى المدراس ينص على: منع (الاستئذان) وعدم قبول (العرضي) في يوم الثلاثاء ١٢/١٠/٢٠١٠م .
فمن كانت نيته الالتزام بعمله وأداء واجبه على أكمل وجه، كان منع حقه الإلهي والإنساني والدستوري أيضا بالتعبير عن رأيه، ومنع أيضا من حقه القانوني بالاستئذان في المرة الواحدة لمدة أقصاها ثلاث ساعات.

الحقيقة الأولى انتهينا منها، وكيف نجحت الوزارة بالتلاعب بقوانين الدولة من أجل تكميم أفواه معلميها!

– الثانية: كيف تعاملت مع قضية (المرضيات)؟ قامت كذلك يوم الأحد بإرسال تعميم إلى وزارة الصحة ينص على: عدم إعطاء أي مرضية لأي موظف من وزارة التربية يحضر في الفترة المسائية والسماح فقط بإعطائها في الفترة الصباحية!

لاحظ عزيزي القارئ كيف قامت وزارة التربية بعمل دور (المافيا) في البلد ، حتى وصل بها الأمر أن تأخذ زمام الأمور وتكون وصية على وزارة الصحة والأطباء وتأمرهم بالإخلال بقسمهم وواجبهم أمام الله والناس! ما هو مصير من كان طريح فراشه في هذا اليوم؟ أليس من حق المعلمين أن يكونوا على علم بمثل هذا التعميم الذي يخصهم؟ أم أن الوزارة تعامل موظفيها بسوء الظن والتحايل وسياسة الكر والفر!؟ كل هذا فقط من أجل تكميم أفواه المعلمين والمواطنين وتقييد حريتهم بالتعبير عن آرائهم!

وأنا سعيد بالاستماع لوجهات النظر، والرد والتفاعل على من يناقش معي بطريقة حضارية بعيدا كل البعد عن التدني بمستوى النقاش.

وكذلك أدعو الجميع والمهتم بهذا الموضوع تقرير الصحفية مريم بندق في الأنباء (اضغط هنا) حول تفاصيل الاعتصام وحقائق مهمة جدا حول القرار يبين فيه تعسف التربية في تطبيق قراراتها وتخبطها المفضوح في ذلك وكذلك نقل كلام رئيس جمعية المعلمين عايض السهلي على ما جاء الاعتصام الذي يوضح أمورا عديدة، وكذلك نقل التقرير صوت المعلمين (أصحاب الميدان) وبيان وجهة نظرهم لإيصال كلمتهم الذي فيه الكثير من الحقائق المهمة.

يبقى سؤالي الأخير أوجهه للجميع وبالأخص الموظفين أولياء الأمور:

هل تقبل العمل في وظيفة لمدة ٧ ساعات في اليوم من العمل المتواصل ولا تكون لديك إلا راحة لمدة نصف ساعة؟

أتعلم من صاحب هذه الوظيفة؟ إنهم أبناؤنا وأبناؤك الطلبة!

Written by isoulq8

8 نوفمبر 2010 at 11:47 مساءً