مدونة عبدالله الأنصاري

مسلوب السلاح.. لن يكتم أنفاسه

ويَلُكُّ ويَلُكُّ

3 تعليقات

هذا مشهد من فلم (غزل البنات) الذي أنتج سنة 1949م أي قبل ستين سنة، وبعد مشاهدتي للمشهد -في الفلم الذي لم أره كاملا- ضحكت جدا، فهو -رغم قدمه- يحكي واقعا نعيشه في وقتنا الحالي مع طلابنا الحاليين أبناء القرن الواحد والعشرين، هذا المشهد جعلني أتأمل..

واقع الطلاب والتعليم لم يتغير منذ ذلك الوقت، فالمشهد المفترض منه أن يحكي واقعهم، لكن تتفاجأ أنه يحكي كذلك واقعنا بشكل مشابه إلى حد كبير، لعل بيئتنا الحالية تغيرت قليلا عنهم، لكن عقول طلابنا واحدة، والمضحك الغريب.. أننا ننقم على جيلنا وكأننا كنا أحسن حال عنهم!

هذا ما ألاحظه دوما عند الناس فكل جيل يشتم جيل المستقبل وكيف أننا وزماننا أفضل منهم، فهم جيل الترف ونحن جيل المسؤولية، وهم الجهل ونحن العلم، وهم الشر ونحن الخير، هذا ينطبق على كل عادات وتقاليد المجتمع المعاصر، فدائما الدنيا تسير إلى الشر وما بعده أشر عنه.

في المشهد كذلك نجد أجواء الحصة متماثلة عموما مع أجواء حصصنا غضب المعلم وحنقه على حاله الذي يلقيه على طلابه 🙂 وكذلك التشابه في شخصيات الطلاب من (الفهلوي) و (الملقوف) و (المهايطي) وتحسر المعلم على حال طلابه، وكذلك الطالب الذي يسألك السؤال المحرج: هو الأسد بيتكلم؟! فإجابة المعلم: أيوا الأسد بيتكلم لأن وزارة المعارف عيزاه يتكلم! 😀 … فعلا توافق عجيب لذاك الزمن مع زماننا..

Advertisements

Written by isoulq8

20 نوفمبر 2010 في 10:59 صباحًا

أرسلت فى حصة

3 تعليقات

Subscribe to comments with RSS.

  1. ويلك ويلك ويلك!! هههههههه
    الله المستعان ، راحت أيامنا :p

    Diesel

    21 نوفمبر 2010 at 3:09 صباحًا

  2. هههه

    هو الأسد بيتكلم !! سؤالي منطقي جدا

    انا اشوف الجيل يتغير بتغير المعلمين انفسهم الزمن الي كانوا الفلسطن يطقون فيه كان افضل من جيل ممنوع الطق

    أبوفلان

    22 نوفمبر 2010 at 4:08 صباحًا

  3. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    ما ادري ليش يطلع لي ايرو ,, المهم الفكرة وصلت 🙂

    حتى لو راجع بالوقت شوي على ايام المطوعه بتلقى نفس الشي 🙂

    انا اتنرفز من كلمة الله يزيده هالجيل و لا اخترب و لا الله يعينا اذا هذا مستقبلنا و وو الخ !

    شدعوه طايحين من عينهم لهالدرجة ؟ انغثثثث جد !

    اولاً الاختلاف مو بس عالمدارس بعد عالتربية في البيوت

    يعني اذا انت تمدح جيلكم معناه بسبب تربية اهلك لك
    و تذم بالجيل الياي لأنك تذم بتربيتك انت للجيل الياي

    سواء كأب و لا كمعلم , انا من ناحية اشوف الحمدالله الناس تدخل الجامعات و المعاهد اكثر من قبل , فهذا معناه ان تعليم هالاجيال افضل من قبل

    قبل على شهادة متوسط و لا ثانوي و شاااطر الي يدخل الجامعة

    الحين الناس قامت تحرص على الشهادات العليا , و تسافر تدرس او تكمل حتى لو بعد فترة مو على طول بعد التخرج فهذا شيء جيد

    الحين المشاريع الصغيرة مهما كانت نوعها و لكنها تبين ان الشاب هذا ممكن يتحمل مسؤولية مشروع يدخل فيه
    او يفكر فيه او يراكض من معرض لمعرض و يطلب من برا مثلاً و يسوي و يطور , مهما كان هالمشروع بنظر الغير ممكن مو مفيد لكنه تحرك سوا شي

    ممكن كثقافة قبل كانو احسن لكن ليلحين في ناس تقرا ما انقرضت القراءة ليلحين و لله الحمد

    انا كل الي بقوله ان احنا جيل فيه الخير , و ممكن يطلع منا شي وايد و احسن , بغض النظر عن وجود الجانب الثاني لأن بالاول و الاخير ماكو مجمتع يخلو من جانب مظلم و جانب مشرق

    لكن المبالغه في ظلم هالجيل مع المبالغة في تقدير اجيال سابقة

    شيء ما ارضاه

    و ابسط مثال : احد حلقات طاش ما طاش كانت الفكرة ان 2 ربع ابهاتهم طول الوقت احنا كنا و احنا كنا و انتو هالجيل و ما منكم فايدة ووو الخ من هالحجي

    يوم انتقلوا بالزمن العيال الاثنين شافوا ابهاتهم ايام مراهقتهم ايام الفريج من طين بقمة الشطانة و اللعب
    باختصار عكس ما كانوا يدعونه

    Q8-Butterfly

    4 ديسمبر 2010 at 4:58 مساءً


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: